ومن أسباب شرح الصدر: دوام ذكره (سبحانه وتعالى) على كل حال، وفي كل موطن. فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه
الشفرة المثاني للقرآن الكريم
إن من يعمل فكره في كل شيء حوله يسأله، كيف يحمل هذا الهواء في الفضاء المعلومات؟
إن من يعمل فكره في كل شيء حوله يسأله، كيف يحمل هذا الهواء في الفضاء المعلومات؟ من مكتوبات ومحكيات، صور ثابتة ومتحركات، وينقلها لمسافات هائلة، يأتيه الجواب ب ِشفرة المثاني، الأصفار والواحدات (0 و 1) وما الرمز (1) الذي يحمل المعلومة فيها، إلا تسبيح وتوحيد بطريقته للباري سبحانه وتعالى ،الذي قال: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [الإسراء: 44/17].
تتمة البحث في المقال المرفق ..
text here
إضافة تعليق